الشيخ محمد هادي معرفة

257

التفسير الأثرى الجامع

[ 2 / 7439 ] وبإسناده إلى عبد الأعلى عن العبد الصالح ( موسى بن جعفر عليه السّلام ) في حديث طويل ، وفيه : « كان حيّا بلا كيف ولا أين ، حيّا بلا حياة حادثة ، بل حيّ لنفسه » « 1 » . [ 2 / 7440 ] وبإسناده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ اللّه تعالى نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه » « 2 » . [ 2 / 7441 ] وروى عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن أبي عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن العبّاس عن جعفر بن محمّد عن الحسن بن أسيد عن يعقوب بن جعفر ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه - تبارك وتعالى - أنزل على عبده محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وسمّي بهذه الأسماء : الرحمن الرحيم العزيز الجبّار العليّ العظيم ، فتاهت هنالك عقولهم ، واستخفّت حلومهم ، فضربوا له الأمثال وجعلوا له أندادا وشبّهوه بالأمثال ، ومثّلوه أشباها ، وجعلوه يزول ويحوّل ، فتاهوا في بحر عميق لا يدرون ما غوره ، ولا يدركون بكيفيّة بعده » « 3 » . [ 2 / 7442 ] وقال ابن عبّاس : « القيّوم معناه : الّذي لا يحوّل ولا يزول » « 4 » . [ 2 / 7443 ] وقال الكلبي : القائم على كلّ نفس بما كسبت « 5 » . [ 2 / 7444 ] وعن ابن الأنباري عنه قال : القيّوم الّذي لا بدئ له « 6 » . [ 2 / 7445 ] وأخرج ابن جرير عن الضحّاك قال : الْحَيُّ الْقَيُّومُ : القائم الدائم « 7 » . [ 2 / 7446 ] وقال أبو إسحاق الثعلبي كان ابن عبّاس يقول : أعظم أسماء اللّه - عزّ وجلّ - الحيّ القيّوم ، وهو دائما أهل الخير « 8 » .

--> ( 1 ) نور الثقلين 1 : 258 ؛ التوحيد : 141 - 142 / 6 ، باب 11 ؛ البحار 4 : 298 / 27 ، باب 4 ؛ كنز الدقائق 2 : 398 - 399 . ( 2 ) نور الثقلين 1 : 258 ؛ التوحيد : 138 / 13 ، باب 10 ؛ البحار 4 : 84 - 85 / 18 ، باب 2 ؛ كنز الدقائق 2 : 399 . ( 3 ) القمّي 2 : 360 - 361 ، سورة الحشر 59 : 22 - 24 ؛ البحار 3 : 296 / 21 ، باب 13 ، وفيه « ولا يدركون كمّية بعده » بدل : « ولا يدركون بكيفيّة بعده » ؛ نور الثقلين 1 : 256 ، و 5 : 294 - 295 / 83 ؛ كنز الدقائق 2 : 399 . ( 4 ) القرطبي 3 : 271 . ( 5 ) الثعلبي 2 : 230 ؛ أبو الفتوح 3 : 404 . ( 6 ) القرطبي 3 : 272 . ( 7 ) الطبري 3 : 10 / 4500 ؛ الثعلبي 2 : 230 ؛ مجمع البيان 2 : 159 ، عن سعيد بن جبير والضحّاك ، بلفظ : قيل معناه : الدائم الوجود ؛ التبيان 2 : 308 ؛ أبو الفتوح 3 : 403 ؛ الوسيط 1 : 367 ، بلفظ : قال الضحّاك : الْقَيُّومُ : الدائم الوجود . ( 8 ) الثعلبي 2 : 230 ؛ أبو الفتوح 3 : 404 .